اهلا بزوار منتدانا الكرام المرجو ان تكونو في تمام الصحة و العافية .منتدانا هو منتدى يهدف الى نشر الفائدة بين الاعضاء ودالك بتبادل الافكار و الاقتراحات و ايجاد الحلول لمن اراد منكم الاستفادة فل يضغط على تسجيل و كتابة بياناتك المطلوبة للتسجيل




 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بزوار منتدانى الكرام المرجو ان تكونو في تمام الصحة و العافية المرجو ان يكون تسجيلكم لنشر الفائدة و الاستفادة من خبرتكم

شاطر | 
 

 سوق درب غلف : عاطلون يتحولون إلى متخصصين في التشفير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل 665
تاريخ الميلاد : 17/07/1992
24
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

مُساهمةموضوع: سوق درب غلف : عاطلون يتحولون إلى متخصصين في التشفير   الأحد سبتمبر 11, 2011 9:47 am








يحتضن سوق درب غلف بالدارالبيضاء بالمغرب أعدادا من الشبان المتخصصين في تشفير رموز الهواتف النقالة وكذا باقات الفضائيات، أغلبهم عاطلون عن العمل، وجدوا في محلات السوق محتضنا لأنشطتهم التي تدر عليهم أجورا تفوق ما قد يتلقونه في شركات عمل فيها بعضهم من قبل.. وإن كانت أنشطتهم تدخل في مجال قراصنة الشبكة المعلوماتية، لكن زبنائهم يعتبرونهم في عداد «العباقرة».... داخل محل ضيق الأبعاد بسوق درب غلف بالدار البيضاء يجلس علي (إسم مستعار) على كرسي متحرك، وضع أمامه أعدادا من الهواتف النقالة وجهاز حاسوب .. في تلك الأثناء كان منهمكا في البحث عن أرقام تمكنه من تشفير أحد الهواتف ليصبح قابلا للإستعمال كيفما كانت نوعية بطاقة شركة الإتصالات». إلى جانبه يجلس سعيد (مستعار) الذي انهمك بدوره في البحث في جهاز حاسوبه عن شفرات الباقات التلفزية، وأمامه كان زبونان ينتظران تشفير جهاز التقاطهما للقنوات الفضائية... يقول سعيد «إن هذه الأرقام السرية يتم تغييرها بمعدل مرة كل أسبوع، لذلك فزبناء تلك الخدمة يتوافدون باستمرار علينا لتحيين أوإعادة برمجة المستقبل الرقمي». يقوم بتلك المهمة في سوق درب أعداد من الشبان هم حاصلون على شهادات مختلفة في الإعلاميات كما هو الحال بالنسبة لجمال تيليكوموند أو«الهندي»أو المسمى «الصحراوي» وغيرهم ممن يسمون بعباقرة درب غلف... لكن إلى جانبهم آخرين تمرسوا على القيام بهذا النشاط، وغالبيتهم يعرفون بأسمائهم، لكنهم يظلون أشخاصا مجهولي الهوية تماما كما يجهل تكوينهم الحقيقي. عبر أزقة سوق درب غلف تتوزع عدد من المحلات لبيع الهواتف النقالة وأجهزة التقاط القنوات الفضائية، وداخلها يقبع شبان من مختلف الأعمار ينهمكون على تلبية طلبات زبنائهم من إصلاح الهواتف إلى تشفير أجهزة التقاط الفضائيات، لكن بعضا منهم بارع أيضا في ممارسة مختلف أنشطة «الهاكرز». «العباقرة»...؟ يقول أحد الزبناء «إنهم فعلا عباقرة ولولاهم لما استفدنا من خدمات لاقبل لنا بها»، من هنا اكتسب «عباقرة» هذا السوق سمعتهم في الدار البيضاء بل وذاع صيتهم في العديد من المدن المغربية. .. والكثير من أولئك الشبان المتواجدين في تلك المحلات يرفضون الكشف عن هوياتهم الحقيقية، فأسماء عديدة تتداول بينهم البارعون في القيام بمختلف الأنشطة الإلكترونية، لكنهم يخبرون السائل بأن فلانا في سفر دائم بين مدينة وأخرى وبين دولة وأخرى أيضا. ويكشف أحد العاملين في السوق أن «الشبان الذين يمتهنون تلك الأنشطة بالسوق هم ذوو معرفة متوسطة في مجال المعلوميات، ومن بينهم آخرين لم يكملوا دراستهم رغم أن ما يقومون به قد يعطي الإنطباغ بأنه شيء خارق للعادة»، ويضيف أن «من بينهم شبان حاصلون أيضا علي دبلومات في المعلوميات لكنهم دخلوا العطالة من بابها الواسع، ووجدوا في السوق محتضنا لهم». في غالب الأحيان كما يقول أحد الشبان بالسوق «فإن أولئك كانوا قد عملوا من قبل في شركات متخصصة، قبل أن يغادروا العمل لها»، لكنه يضيف أن الكثير ممن هم لا يقوم سوى بعمل روتيني في حين أن الأساسي وهي رموز التشفير فإن متخصصين آخرين هم الذين يتكلفون بالحصول عليها من الأنترنيت ومن مواقع محددة». ليس ذلك بغريب، فمن إحدى الدورالعتيقة بحي البيبات الشعبي بمدينة الرباط قرر شاب مغربي ارتداء بذلة القرصان والهجوم على مؤسسات أمريكية كبرى بسلاح غير معهود، ألحق بها أضرارا جسيمة تطلب الأمر تعبئة مكتب التحقيقات الفيدرالية للكشف عن مرتكب تلك الجريمة. ولم تكن قضية «عبقروني» وفيروسه «زوتوب» هي الحالة الأولى من نوعها في المغرب، فقد سبق أن ألقي القبض بمدينة القنيطرة على ثلاثة شبان آخرين نصبوا على بنوك أمريكية وانتحلوا صفة مؤسسة بنكية، وذلك باستعمال حواسيب وأرقام استدلالية لبنوك دولية وبطاقات بنكية فارغة مهربة من اسبانيا حصلوا عليها من مغربي يقيم في العاصمة الإسبانية مدريد وعضو منظمة دولية للنصب علي بنوك أمريكية. وبمدينة أكادير ألقي القبض أيضا على شبان مغاربة ينحدرون من مدينة سلا، وذلك خلال بداية السنة المنصرمة، وتمت متابعتهم بتهمة السرقة والدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات وتغيير المعطيات المدرجة فيها عن طريق الإحتيال وتزييف وثائق معلوماتية واستعمالها والنصب. دون أن يدرك الكثير من أولئك عواقب القرصنة والنصب على الأنترنيت، فقد شاع بعض هواة الإبحار في الشبكة العنكبوتية اللجوء إلى تلك الأساليب، ففي سوق درب غلف مثلا بالدار البيضاء وغيرها ألف الكثير من الزبناء الحصول على بطاقات مشاهدة القنوات التلفزية المشفرة بأثمان رمزية دون أن يطرح السؤال عن الطريقة التي يتم بها ذلك ومدى مشروعيتها. يقول أحد المتخصصين في الهندسة المعلوماتية،إن «الأمر لا يتطلب معرفة كبيرة في المجال، فهناك العديد من المواقع الخاصة بالقراصنة والتي تطرح فيها الأرقام السرية لتلك القنوات، لذلك فـ«عباقرة» درب غلف وغيرهم لايقومون سوى بتحميلها من تلك المواقع واستعمالها، مادام القراصنة في دول عديدة يتباهون فيما بينهم عندما يتمكنون من فك رموز باقة تلفزيونية وغيرها». القرصنة...! رغم أن الإعتداء على حق تلك القنوات في التشفير، فإن الأمر يصبح أكثر خطورة عندما يتعلق لأمر بالنصب على الأنترنيت وباستعمال بطائق ائتمان زبناء بعض المواقع التجارية، فالعديد منهم يقعون ضحية نصب، فالقراصنة يقومون بالترصد لأي زبون إلى أن يدلي برقم بطاقته ورمزها السري، فيلتقطونها دون علمه، ليعيدوا استعمالها في اقتناء ما يشاؤون من المواد المعروضة على الأنترنيت أو الإستفادة من خدمات يتم توفيرها على الشبكة. والكثير من القراصنة يقومون بنسخ تلك البطاقات والإحتفاظ بها، ومنهم «الهاكرز المغاربة» يستفيدون من خدمات محترفي القرصنة، والذين يلجأون حسب أحد مهندسي المعلومات المتخصصين في المجال إلى «الهجوم على نظام معلوميات بنك معين، ومن تم فإنهم يقومون بالحصول على أرقام البطائق البنكية وكذا شفراتها. بينما يرفض أحد العاملين بدرب غلف الإفصاح عن بعض طرق اشتغاله وكيفية عمله بقوله «هاديك أسرار حرفتنا أوخصنا نخليوها عندنا»، فإن أحد المتخصصين في المجال يحذر قائلا «إن الهاكرز بإمكانهم اللجوء لمختلف طرق الإحتيال، فحتى ولو تطلب لهم ذلك انشاء موقع وهمي لبيع منتوجات أو تقديم خدمات وخاصة المواقع البورنوغرافية، ومن زبنائها يحصلون على أرقام بطائق وعلى رموزها، وهي التي يتم استعمالها في النصب على الاخرين، قبل أن يتم عرضها لبقية القراصنة للإستفادة منها، بل منهم من يقوم بنسخ بطائق مماثلة للتي تمت قرصنة أرقامها ورموزها وتستعمل وكأنما هي الأصلية لدى مالكها، ويسهل بواسطتها الأداء في أي محل تجاري أو بنك». تطرح الكثير من علامات الإستفهام حول الطريقة التي تمكن بها أولئك الشبان من الدخول إلى عالم «الهاكرز»، فولوج عالم القراصنة ليس في مقدور سوى محبي مغامرة الإبحار على الشبكة العنكبوتية، لكن احتراف القرصنة قد يكون بإيعاز من طرف خارجي يجعل من مغامرة الإنضمام إلى أنديتهم من قبل الشبان المغاربة بمثابة إبحار في عالم الجريمة. لم تكن صدفة أن يتم الكشف عن «عبقري فيروس زوتوب» فقد تطلب القبض عليه تكثيف جهود الشرطة الفيدرالية الأمريكية وكذا وحدة مكافحة جرائم المعلوميات بالإدارة العامة للأمن الوطني، لكنها كانت وراء الكشف عن الشبان الثلاثة المعتقلين بأكادير، فعند إقامتهم بأحد الفنادق الفخمة، بدا عليهم نوع من الإسراف على غير المعتاد، وتبين أنهم حجزوا غرفهم عن طريق مراسلات الكترونية عبر الأنترنيت بعثوا بها إلى مؤسسة سياحية دولية بانجلترا تسمى «ميد هوتل» وسددوا لها بواسطة بطاقة خدماتية باستعمال أرقام وبطائق ائتمانية للغير، وكان مجرد الشك دافعا لإشعار الشرطة. تصريحات المتهمين، كشفت عن إحدى المراحل الأساسية لتجنيد القرصان، فخدمة «MIRC» بإحدى قنوات الدردشة المباشرة يستعملها الهاكرز أو قراصنة المعلوميات، يتم عبرها الحصول على أرقام بطاقات ائتمانية دولية تخص أشخاصا من جنسيات مختلفة لاستعمالها في أغراض شخصية خاصة لاقتناء بعض الحاجيات أو الحجز بأرقى الفنادق بمختلف أنحاء العالم. ففي تلك الغرفة حيث تتم الدردشة بين القراصنة يمكنهم تبادل الأرقام الخاصة ببطائق الإئتمان «visa» أو«MASTERS CARD»التي تمت قرصنتها، كما يمكن استغلال أرقام بطاقات الإئتمان التي يفشي سرها بعض القراصنة لبعضهم البعض، كما يتم عرض الرموزالسرية للبيع وهناك أخرى معروضة بالمجان، وهو ما يمكن الدخول إليه بواسطة محرك بحث يسمى «ألطافيستا»، والخاص في البحث عن مواقع قراصنة الشبكة، وهي المواقع التي تجد فيها منتديات خاصة، وكذا مواقع لتبادل المعلومات والدردشة بين الأعضاء. شبان درب غلف ونظراؤهم هم أيضا من الهاركز، لكنهم يظلون بعيدا عن المتابعة، ويقضون مضاجع جل الشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية التي تعتمد في عملها على منظومات وشبكات معلوماتية، ما دامت تهدد مصالحها في الصميم، بل ويمتد تهديدها إلى الحواسب الشخصية للأفراد، وهو ما لم تسلم منه الشبكة المعلوماتية المغربية. فالهاكرز المغربي هو أيضا يقوم باختراق حواسب وشبكات الغير بطريقة غير مشروعة عنوة ودن رغبة أصحابهاوحتى دون علم منهم، بقصد سرقة أو تخريب أو إفساد البيانات الموجودة بها، ويتم اختراق حواسب الضحايا والمخترقين لها عن طريق زرع ملفات تجسس «باتش» تسمى بحصان طروادة عبر البريد الإلكتروني أو المحادثة عبر برنامج الأسكيو، حيث تقوم بفتح منفذ يتم من خلاله الإتصال، وجمع المعلومات بجهاز الضحية ورسائلها، كما تقوم بالتجسس على كل ما يحدث في جهاز الضحية، وقد تقوم بالتحكم فيه وتحريك فأرته عن بعد أو غير ذلك، وقد تبقي تلك الجواسيس الصغيرة في حالة سبات إلى أن يتم أمرها بالإشتغال كما هو الحال فيما يسمى بالخلايا النائمة. كما يتم الإختراق كذلك من خلال الكوكيات، وهي ملفات تقوم بجمع البيانات والمعلومات حول زوار المواقع فيتم استغلالها للإختراق. .. مهما تكن الخدمة التي يقوم بها «عباقرة» درب غلف لزبنائهم، فإن غالبيتهم لايدركون خطورة الأعمال التي يقومون في ذلك السوق، وإن كان زبناؤهم يقبلون على خدماتهم بكثرة، لكنها تبقى غير قانونية، وإن ،كانوا في أعين البعض ذووا قدرات عالية.. لكن الحقيقة أن العطالة قد تدفع للعمل في المحظور....










يسئلونك الناس من هو أسطورة اللعب { ميسي }
يسئلونك الناس من هو أسطورة التدريب { جوارديولا }
يسئلونك الناس من هو أسطورة التحكم باللعب { تشافي و إنيستا }
فلي الاحقيه بأن أقول لو لم يكن { برشلونة } في كرة القدم لما شاهدتها أصلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zouhir.7olm.org
mimi-2010

avatar

الجنس الجنس : انثى عدد الرسائل 507
تاريخ الميلاد : 09/01/1996
21
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سوق درب غلف : عاطلون يتحولون إلى متخصصين في التشفير   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 9:56 am

hhhhhhhhhh kaynii tmma chii w7diiin lii la 9raya la 6 7amss o ibda ihdar f had chii t9ool nta b9a y9ra ta chab hhhh


chokran 3la lmawdoo3 o lah iwaf9k lla3mal l9adima ncha3lah


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
Admin
Admin
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل 665
تاريخ الميلاد : 17/07/1992
24
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: سوق درب غلف : عاطلون يتحولون إلى متخصصين في التشفير   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 5:12 pm

CHOKRANE 3LA MOROREKE










يسئلونك الناس من هو أسطورة اللعب { ميسي }
يسئلونك الناس من هو أسطورة التدريب { جوارديولا }
يسئلونك الناس من هو أسطورة التحكم باللعب { تشافي و إنيستا }
فلي الاحقيه بأن أقول لو لم يكن { برشلونة } في كرة القدم لما شاهدتها أصلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zouhir.7olm.org
 
سوق درب غلف : عاطلون يتحولون إلى متخصصين في التشفير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العلوم التقافة و التعلم :: مواضيع عامة-
انتقل الى: